عنوان البحث: Human-Governed AI and Visible Authorship in Higher Education
إسم الباحث: Amaal Abdullah Aljohani
جهة العمل: Prince Muqrin bin Abdulaziz University
الملخص: أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي جزءًا لا يتجزأ من التعليم العالي، مما يطرح تحديًا هيكليًا أمام التعليم الرقمي وحوكمة تكنولوجيا التعليم: ما هي الفرص المتاحة للمؤسسات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي كأداة لدعم الطلاب، مع الحفاظ على الملكية والمساءلة والنزاهة الأكاديمية؟ تُقدم هذه الورقة دراسة حالة وثائقية تفسيرية لمقرر دراسي عام لطلاب البكالوريوس في جامعة افتراضية بمنطقة الخليج. وقد دُمجت في المقرر منصات تعاونية، واستخدام محدود للذكاء الاصطناعي، وهيكلة تعليمية، ومنشورات إلكترونية بصيغة EPUB من إنتاج الطلاب. تضمنت مجموعة الأدلة الوثائقية مخرجات المنصة، ووثائق التقييم، وتقارير نتائج التعلم، ونحو 130 كتابًا إلكترونيًا بصيغة EPUB من إنتاج الطلاب، اختير منها ستة كتب للتحليل النوعي. أسفر تحليل الوثائق عن معدل إنتاج للمخرجات الرقمية (DAPR) بنسبة 87%، ومؤشر تجاوز المعيار (BEI) بنسبة 22 نقطة مئوية أعلى من المعيار المؤسسي. كشف التحليل النوعي عن أربعة أنماط مميزة للتأليف المرئي: السياق التأديبي، والتأمل الأخلاقي، واستمرارية العملية والمنتج، والحكم التصميمي المنسوب. تشير النتائج إلى إمكانية تحقيق التربية الرقمية المستدامة باستخدام الذكاء الاصطناعي، شريطة تنظيمه وتقييمه وإدارته من قبل البشر. تقدم هذه الورقة البحثية مصطلحات مفاهيمية، ومنهجًا توثيقيًا، ونهجًا حوكميًا قابلًا لإعادة الاستخدام قائمًا على خمسة مبادئ، وذلك لتعزيز الثقافة الرقمية، والمواطنة الرقمية، وبناء مجتمعات رقمية شاملة.
عنوان البحث: أثر استخدام الأنظمة الإلكترونية على كفاءة عملية إدخال البيانات
إسم الباحث: رفيده احمد علي العمري
جهة العمل: بلدية بني عبيد
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل الأثر الذي تُحدثه الأنظمة الإلكترونية المتكاملة على كفاءة عملية إدخال البيانات داخل المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة على حدٍّ سواء. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أدوات جمع البيانات المتمثلة في الاستبانة الإلكترونية والمقابلات الشخصية مع عينة عشوائية من مدخلي البيانات ومشرفي نظم المعلومات في قطاعات متعددة شملت القطاع الصحي، والمالي، والتعليمي. سعت الدراسة إلى قياس مؤشرات الكفاءة الرئيسية المتمثلة في سرعة الإدخال، ودقة البيانات، وتقليل التكرار، وخفض التكاليف التشغيلية، فضلاً عن تقييم مدى رضا الموظفين عن التحول من الأنظمة اليدوية التقليدية إلى الأنظمة الإلكترونية الحديثة.
أظهرت نتائج البحث أن التحول إلى الأنظمة الإلكترونية أدى إلى تحسن ملحوظ في مؤشرات كفاءة إدخال البيانات، حيث انخفضت معدلات الأخطاء بنسبة تتراوح بين 35% و50%، وتقلص الوقت اللازم لإدخال ومعالجة السجلات بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بالأساليب الورقية التقليدية. كما كشف البحث عن وجود تحديات حقيقية تواجه عملية التحول الرقمي، أبرزها مقاومة التغيير لدى بعض الموظفين، وضعف البنية التحتية التقنية في بعض المؤسسات، ونقص البرامج التدريبية المتخصصة. وأوصت الدراسة بضرورة تبني استراتيجيات شاملة للتحول الرقمي تشمل تطوير البنية التحتية، وتأهيل الكوادر البشرية، وإعادة هندسة الإجراءات التشغيلية بما يتوافق مع متطلبات الأنظمة الإلكترونية الحديثة.
عنوان البحث: قواعد القيادة الآمنة والوقاية من الحوادث المرورية
إسم الباحث: سالم علي سالم بني خالد
جهة العمل: بلدية الخالدية
الملخص: يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على قواعد القيادة الآمنة واستراتيجيات الوقاية من الحوادث المرورية، في ظل الارتفاع المطرد في معدلات هذه الحوادث على المستوى المحلي والعالمي. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لدراسة الأسباب المؤدية للحوادث، سواء كانت بشرية أو ميكانيكية أو بيئية، مع التركيز على دور القيادة الدفاعية وتطبيق أنظمة المرور في تقليل الخسائر البشرية والمادية. كما يسعى البحث إلى تقديم إطار شامل لفهم ديناميكيات السلامة المرورية وكيفية تفاعل السائق مع بيئة الطريق.
تشير نتائج البحث إلى أن خطأ السائق يظل العامل الأبرز في الحوادث، مما يؤكد الحاجة إلى تعزيز برامج التوعية والتدريب المتقدم للسائقين. كما تظهر الدراسة أن التطبيق الصارم لقوانين المرور - مقترناً بالصيانة الدورية للمركبات وتحسين البنية التحتية للطرق - يسهم بفعالية في الحد من المخاطر. ويختتم البحث بتقديم توصيات عملية تدمج بين التكنولوجيا الحديثة، والتعليم المبكر، والتشريعات الرادعة، وذلك لترسيخ ثقافة مرورية آمنة ومستدامة.
عنوان البحث: أخلاقيات مهنة السائق والانضباط الوظيفي
إسم الباحث: عماد عويجان اجهيم العنزي
جهة العمل: بلدية الخالدية
الملخص: يهدف هذا البحث إلى استكشاف مفهوم أخلاقيات مهنة السائق والانضباط الوظيفي، وتسليط الضوء على الأثر المباشر لهذين العنصرين على جودة خدمات النقل، السلامة المرورية، ورضا المستفيدين. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لتفكيك العلاقة بين السلوك الأخلاقي للسائق والتزامه بالقواعد التنظيمية، مع تحليل أبرز الممارسات الإيجابية والسلبية التي تحدث على أرض الواقع. كما يسعى البحث إلى الكشف عن الفجوة بين المعايير المهنية المطلوبة والسلوكيات الفعلية لبعض السائقين، متناولاً العوامل النفسية، التنظيمية، والبيئية التي تشكل هذا السلوك.
توصلت نتائج البحث إلى أن الانضباط الوظيفي ليس مجرد التزام آلي بالقوانين، بل هو انعكاس مباشر لعمق الأخلاقيات المهنية التي يحملها السائق. كما أثبتت الدراسة أن البرامج التدريبية التقليدية التي تركز على المهارات الفنية فقط غير كافية، مما يستدعي دمج مهارات التواصل، إدارة الضغوط، والخدمة المجتمعية في مناهج التأهيل. ويختتم البحث بتقديم مجموعة من التوصيات الاستراتيجية التي تركز على تحسين بيئة العمل، تفعيل أنظمة الرقابة العادلة، وبناء ثقافة تنظيمية تعزز من قيمة المهنة وترفع من مستوى الانتماء والأداء لدى السائقين.
عنوان البحث: تحسين كفاءة أنظمة التبريد والتكييف باستخدام تقنيات الهندسة الميكانيكية
إسم الباحث: ماجد خليل محمد الخورة
جهة العمل: بلدية معان الكبرى
الملخص: يهدف هذا البحث إلى استكشاف وتقييم دور تقنيات الهندسة الميكانيكية المتقدمة في تحسين كفاءة أنظمة التبريد والتكييف، والتي تُعد من أكبر مستهلكي الطاقة في المباني السكنية والتجارية والصناعية على حد سواء. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مدعوماً بمراجعة شاملة للأدبيات الهندسية ودراسات الحالة الميدانية التي طبقت حلولاً ميكانيكية مثل محركات التردد المتغير، والمبادلات الحرارية ذات القنوات الدقيقة، وتقنيات استرداد الحرارة المهدرة. سعى البحث إلى قياس الأثر الكمي لهذه التقنيات على مؤشرات الأداء الرئيسية، وعلى رأسها معامل الأداء، واستهلاك الطاقة الكهربائي، والبصمة الكربونية الناتجة عن عمليات التبريد.
توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج الجوهرية التي تؤكد أن التحديث الميكانيكي المدروس لأنظمة التبريد يؤدي إلى خفض استهلاك الطاقة بنسب تتراوح بين 25% و40%، مع تحسين ملحوظ في موثوقية المعدات وإطالة عمرها الافتراضي. كما أبرز البحث أن التحول نحو وسائط التبريد الصديقة للبيئة، مقترناً بتعديلات ميكانيكية دقيقة في الضواغط ودوائر التمدد، لا يحافظ على كفاءة النظام فحسب، بل يعززها في كثير من الأحيان. وأوصى البحث بضرورة تبني استراتيجيات شاملة للصيانة التنبؤية، وإلزامية دمج تقنيات التحكم الديناميكي في التصاميم الجديدة، لضمان استدامة أنظمة التبريد ومواءمتها مع معايير كفاءة الطاقة العالمية.
عنوان البحث: دور برامج الجداول الإلكترونية في تطوير أداء مدخلي البيانات
إسم الباحث: محمد مهنا ابراهيم عقله الحمود
جهة العمل: بلدية بني عبيد
الملخص: يهدف هذا البحث إلى استقصاء الدور الحيوي الذي تلعبه برامج الجداول الإلكترونية (مثل Microsoft Excel وGoogle Sheets) في تطوير أداء مدخلي البيانات داخل المؤسسات الحديثة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات باستخدام استبانة إلكترونية موزعة على عينة من مدخلي البيانات العاملين في قطاعات متنوعة، بالإضافة إلى إجراء مقابلات مع مشرفي أنظمة المعلومات. يسعى البحث إلى قياس أثر الإلمام بميزات هذه البرامج على سرعة الإدخال، دقة البيانات، وتقليل الأخطاء البشرية، فضلاً عن تقييم أثر الأتمتة على تقليل الجهد والوقت المبذول في المهام الروتينية.
توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن الاستخدام المتقدم لبرامج الجداول الإلكترونية يؤدي إلى انخفاض ملموس في نسب الخطأ بنسب تتجاوز 40%، وزيادة كبيرة في سرعة إنجاز المهام اليومية. كما أثبت البحث أن الفجوة التدريبية لدى مدخلي البيانات تمثل عائقاً رئيسياً أمام الاستفادة القصوى من هذه الأدوات. وأوصى البحث بضرورة إعادة هيكلة البرامج التدريبية لتشمل مهارات متقدمة مثل معالجة البيانات والأتمتة، مع توفير بيئة عمل داعمة تعزز من كفاءة مدخلي البيانات وترفع من إنتاجيتهم وجودة مخرجاتهم.
عنوان البحث: دور الدهّان في أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية للمباني
إسم الباحث: خالد كايد عيد الحيوي
جهة العمل: بلدية الحلابات
الملخص: يُعدّ قطاع التشطيبات المعمارية من أهم المراحل في دورة حياة المباني، حيث يحدد الهوية الجمالية والوظيفية للمنشأة، ويحتل عمل الدهّان مكانة محورية في هذه المرحلة. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي والمتعدد الأبعاد الذي يلعبه الدهّان في أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية، متجاوزاً النظرة التقليدية التي تختصر دوره في مجرد تغطية الأسطح بالألوان. يتناول البحث الجوانب التقنية، والجمالية، والوقائية التي يوفرها العمل الاحترافي للدهانات، مع التركيز على الفروق الجوهرية بين متطلبات التشطيب الداخلي التي تركز على الصحة النفسية والجودة البصرية، والتشطيب الخارجي الذي يتطلب حماية الهيكل الإنشائي من العوامل الجوية والتآكل.
اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لاستعراض الممارسات الميدانية وتحليل معطياتها، وتوصل إلى أن جودة مخرجات التشطيب ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالكفاءة المهنية للدّهّان ومدى إدراكه لخصائص المواد الحديثة وتقنيات التحضير السطحي. وأوصى البحث بضرورة تطوير برامج تدريبية مهنية متخصصة، وإلزامية الحصول على شهادات كفاءة، وتبني أدوات وتقنيات حديثة، لتعزيز مستوى الأداء، وتقليل الهدر في المواد، وضمان استدامة المباني، مما ينعكس إيجاباً على الجدوى الاقتصادية للمشاريع الإنشائية وجودة البيئة المبنية.