عنوان البحث: مسؤولية سائق البلدية في الالتزام بالتعليمات الإدارية والمحافظة على السلامة العامة
إسم الباحث: ابراهيم عيد فرج ابو غنيم
جهة العمل: بلدية لواء الموقر
الملخص: يهدف هذا البحث إلى تحليل الأبعاد القانونية والإدارية والمجتمعية لمسؤولية سائق البلدية في الالتزام بالتعليمات الإدارية والمحافظة على السلامة العامة، باعتباره أحد أبرز ممثلي المؤسسة البلدية في المجال العام، وأكثر الفئات الوظيفية ارتباطاً بحياة المواطنين وسلامتهم اليومية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى أدوات الاستبانة والمقابلات المعمقة، وتحليل الوثائق واللوائح البلدية، وطُبّق على عينة من سائقي البلديات والمشرفين الإداريين والمواطنين، لقياس مستوى الوعي بالمسؤوليات القانونية، ودرجة الالتزام بالتعليمات الإدارية، ومدى إدراك السائقين لأبعاد السلامة العامة في ممارستهم اليومية. واستعان البحث بعدد من النظريات الإدارية والقانونية ذات الصلة بالمساءلة الوظيفية، والامتثال التنظيمي، والمسؤولية المهنية في القطاع العام.
توصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة طردية قوية بين مستوى الالتزام بالتعليمات الإدارية وانخفاض معدلات المخالفات والحوادث، كما كشفت عن وجود فجوات في الوعي القانوني لدى شريحة من السائقين، وضعف في آليات الرقابة والمتابعة، وقصور في البرامج التأهيلية المتعلقة بالسلامة العامة. وأظهرت النتائج أن الالتزام بالتعليمات لا يقتصر على كونه واجباً إدارياً فحسب، بل هو مسؤولية أخلاقية وقانونية ومجتمعية، وأن أي تقصير فيه قد يُنتج أضراراً مادية وبشرية جسيمة. وأوصى البحث بتطوير منظومة متكاملة للامتثال الإداري، وتفعيل آليات الرقابة الذكية، وتعزيز ثقافة السلامة العامة، وإصلاح الإطار القانوني للمساءلة، بما يضمن تحويل سائق البلدية إلى نموذج مهني يُجسّد الانضباط والمسؤولية المجتمعية.
عنوان البحث: أهمية تمديدات خدمات البنى التحتية واثرها على الطرق
إسم الباحث: المهندس محمد عبد الله مفلح العبابسة
جهة العمل: وزارة الاشغال العامة والاسكان
الملخص: يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الأهمية الحيوية لتمديدات خدمات البنى التحتية (مثل شبكات المياه، والصرف الصحي، والكهرباء، والاتصالات، والغاز) في دعم التنمية العمرانية المستدامة، وتحليل الأثر المباشر وغير المباشر لعمليات تمديد وصيانة هذه الشبكات على كفاءة وشبكات الطرق. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استعراض الأدبيات المتعلقة بهندسة الطرق والتخطيط الحضري، وتحليل الدراسات الميدانية التي تقيس حجم الخسائر الاقتصادية والهيكلية الناتجة عن الحفر المتكرر للطرق، وذلك لفهم الإشكالية المتعلقة بالتعارض بين التوسع في خدمات البنى التحتية والحفاظ على سلامة الشبكة المرورية.
توصل البحث إلى أن غياب التخطيط المتكامل وضعف آليات التنسيق بين شركات الخدمات والجهات المشرفة على الطرق يؤدي إلى ظاهرة "الحفر المتكرر" أو ما يُعرف بتأثير "السحاب"، مما يتسبب في تدهور سريع للطبقات الإنشائية للطرق، وزيادة الاختناقات المرورية، وهدر كبير في الأموال العامة. وبناءً على هذه النتائج، أوصى البحث بضرورة تبني سياسة "الحفر مرة واحدة"، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، والتوجه نحو استخدام التقنيات الحديثة عديمة الحفر والأنفاق المشتركة للخدمات، لضمان تحقيق التوازن بين توفير الخدمات الحيوية للمواطنين والحفاظ على كفاءة واستدامة شبكة الطرق.
عنوان البحث: دور سائق البلدية في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين
إسم الباحث: جلال احمد عياط الجبور
جهة العمل: بلدية لواء الموقر
الملخص: يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على دور سائق البلدية، باعتباره عنصراً تشغيلياً حيوياً غالباً ما يتم إغفاله في الأدبيات الإدارية، وذلك في تحسين جودة الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين. يتناول البحث المهام الممتدة لسائق البلدية والتي تتجاوز مجرد نقل الأفراد أو المواد، لتشمل دوره كخط دفاع أول، ومفتش ميداني غير رسمي، وواجهة تفاعلية بين البلدية والمجتمع المحلي. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستخدماً أدوات الاستبانة والمقابلات المعمقة مع عينة من سائقي البلديات والمواطنين والمديرين التنفيذيين، لقياس أثر كفاءة السائق وسلوكه المهني على مستوى الرضا العام عن الخدمات المحلية.
توصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة طردية قوية بين مستوى التدريب الممنوح لسائقي البلديات، وحالة المركبات، وبين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. كما أثبتت الدراسة أن السائقين يمثلون مصدراً قيماً للمعلومات الميدانية حول حالة البنية التحتية والنظافة، وأن إشراكهم في حلقة التغذية الراجعة يعزز من كفاءة الاستجابة البلدية. وأوصى البحث بضرورة إعادة هيكلة برامج التدريب لتشمل مهارات التواصل وخدمة العملاء، بالإضافة إلى تبني أنظمة تقييم أداء عادلة وتحديث الأسطول البلدي بتقنيات ذكية، مما يسهم في تحويل السائق من مجرد منفذ للمهام إلى شريك فاعل في تحقيق الحوكمة المحلية والتميز في الخدمات العامة.
عنوان البحث: أثر كفاءة سائق الفئة الخامسة على كفاءة تنفيذ الأعمال الميدانية في البلديات الأردنية
إسم الباحث: رياض عبدالله ظاهر القعشيش
جهة العمل: بلدية لواء الموقر
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر كفاءة سائق الفئة الخامسة (السائقين المتخصصين في تشغيل المركبات والآليات الثقيلة والبلدية) على كفاءة تنفيذ الأعمال الميدانية في البلديات الأردنية، وذلك في ظل التحديات التشغيلية والخدمية التي تواجهها هذه البلديات. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات الأولية من خلال توزيع استبانة إلكترونية وميدانية على عينة من سائقي الفئة الخامسة والمهندسين والمشرفين الميدانيين في عدد من البلديات الأردنية الكبرى، بالإضافة إلى إجراء مقابلات شخصية مع مدراء العمليات الميدانية. كما تم استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لاختبار الفرضيات وتحليل البيانات للوصول إلى نتائج دقيقة تعكس واقع العلاقة بين المتغير المستقل (كفاءة السائق) والمتغير التابع (كفاءة الأعمال الميدانية).
توصلت نتائج البحث إلى وجود أثر إيجابي ذي دلالة إحصائية لكفاءة سائقي الفئة الخامسة (سواء من الناحية الفنية، أو السلوكية، أو الإدارية) على كفاءة تنفيذ الأعمال الميدانية في البلديات الأردنية، حيث أسهمت الكفاءة العالية في تقليل أعطال الآليات، وتسريع إنجاز المهام اليومية كجمع النفايات وصيانة الشوارع، والاستجابة السريعة للطوارئ. وبناءً على هذه النتائج، أوصى البحث بضرورة تطوير برامج تدريبية مستمرة ومتخصصة لسائقي الفئة الخامسة، وتطبيق أنظمة الحوافز المرتبطة بالأداء، وتحديث أساطيل المركبات البلدية، وتعزيز بيئة العمل لضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والخدمية للمواطنين.
عنوان البحث: دور التحول الرقمي في تطوير الإجراءات الإدارية وتسهيل معاملات المواطنين في البلدية
إسم الباحث: صالح ضرغام صقر المحمدية
جهة العمل: بلدية لواء الموقر
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة دور التحول الرقمي في تطوير الإجراءات الإدارية وتسهيل معاملات المواطنين في البلديات، من خلال تحليل العلاقة بين توظيف التقنيات الرقمية وإعادة هندسة العمليات المؤسسية من جهة، وتحسين كفاءة الخدمات ورضا المتعاملين من جهة أخرى. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن التحول الرقمي لا يتحقق بمجرد تحويل المعاملات الورقية إلى صيغ إلكترونية، بل يتطلب إعادة تصميم شاملة للإجراءات، وتطوير البنية التحتية، وتأهيل الكوادر، وتغيير الثقافة التنظيمية، ووضع المواطن في مركز عملية التصميم الخدمي. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، مستخدماً أدوات الاستبانة والمقابلات المعمقة وتحليل الوثائق واللوائح الإجرائية، وطُبّقت الأدوات على عينة من موظفي البلديات والمراجعين والمواطنين، مع الاستناد إلى نماذج نظرية تشمل نموذج نضج الحكومة الإلكترونية، ونموذج القبول التكنولوجي، ونموذج الاستخدام المقبول للتكنولوجيا، ومبادئ إعادة هندسة الإجراءات.
توصلت نتائج البحث إلى أن التحول الرقمي يسهم بصورة جوهرية في مدد إنجاز المعاملات، وخفض تكاليفها على المواطن والمؤسسة، وتقليل الازدواجية في الطلبات والمستندات، وتعزيز الشفافية وإمكانية تتبع المعاملة، بما ينعكس إيجاباً على ثقة المواطن بالبلدية. كما كشفت النتائج عن أن أبرز معوقات التحول تتمثل في ضعف تكامل الأنظمة، وقدم البنية التحتية، ونقص الكفاءات الرقمية، ومقاومة التغيير، ووجود فئات مجتمعية تواجه صعوبات في الوصول إلى الخدمات الرقمية.
عنوان البحث: أثر الفحص اليومي للمركبات في تعزيز السلامة العامة واستمرارية العمل البلدي
إسم الباحث: فادي محمد حمد الربيع
جهة العمل: بلدية لواء الموقر
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر الفحص اليومي للمركبات على تعزيز السلامة العامة وضمان استمرارية العمل البلدي، من خلال تسليط الضوء على أهمية الصيانة الوقائية اليومية كأساس لتجنب الأعطال المفاجئة والحوادث المرورية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدم أداة الاستبانة والمقابلات الشخصية لجمع البيانات من عينة شملت سائقي المركبات البلدية، ومشرفي الأساطيل، ومديري الصيانة في عدد من البلديات، لتحليل مستوى الالتزام بإجراءات الفحص اليومي ومدى انعكاسه على كفاءة الأداء.
أسفرت نتائج البحث عن وجود علاقة طردية قوية بين الالتزام الصارم بالفحص اليومي للمركبات وانخفاض معدلات الأعطال الميكانيكية والحوادث، مما ينعكس إيجاباً على استمرارية تقديم الخدمات البلدية الحيوية مثل جمع النفايات وصيانة الشوارع. كما أظهر البحث وجود قصور في بعض البلديات يتمثل في التعامل مع الفحص اليومي كإجراء روتيني شكلي. وأوصى البحث بضرورة رقمنة إجراءات الفحص اليومي، وتدريب السائقين على الكشف المبدئي، وربط مؤشرات سلامة المركبات بتقييم الأداء، لضمان بيئة عمل آمنة وخدمات بلدية مستمرة وفعالة.
عنوان البحث: أثر القيادة الإدارية لرئيس قسم رخص الأبنية على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين
إسم الباحث: ليلى حامد محمود الروسان
جهة العمل: بلدية اربد الكبرى
الملخص: يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أثر القيادة الإدارية التي يمارسها رئيس قسم رخص الأبنية على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك من خلال تسليط الضوء على أنماط القيادة المختلفة ومدى انعكاسها على أبعاد جودة الخدمة الخمسة (الملموسية، الاعتمادية، الاستجابة، الضمان، التعاطف). اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدم أداة الاستبانة لجمع البيانات من عينة شملت المواطنين المراجعين للقسم والموظفين العاملين فيه، بالإضافة إلى إجراء مقابلات مع رؤساء الأقسام، لتحليل البيانات إحصائياً واختبار فرضيات البحث.
أسفرت نتائج البحث عن وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين نمط القيادة التحويلية والديمقراطية لرئيس القسم وبين ارتفاع مستويات جودة الخدمات المقدمة، في حين أظهرت القيادة المتسلطة تأثيراً سلبياً على استجابة الموظفين لمطالب المواطنين. وأوصى البحث بضرورة تبني رؤساء الأقسام لأنماط القيادة الحديثة التي تركز على تمكين الموظفين، وتسريع وتيرة التحول الرقمي في إجراءات التراخيص، وتصميم برامج تدريبية مستمرة تعزز من مهارات القيادة الخادمة والتعاطف مع المراجعين، بما ينعكس إيجاباً على رضا المواطنين ويعزز الثقة في المؤسسات البلدية والمحلية.
عنوان البحث: أثر التدريب والتأهيل المهني في رفع كفاءة سائقي البلديات
إسم الباحث: محمد علي عافي الفريوان
جهة العمل: بلدية لواء الموقر
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر التدريب والتأهيل المهني في رفع كفاءة سائقي البلديات، باعتبارهم عنصراً تشغيلياً حيوياً في منظومة الخدمات المحلية، حيث يُعد الاستثمار في تطوير مهاراتهم مدخلاً أساسياً لتحسين جودة الخدمات البلدية ورفع مستوى رضا المواطنين. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى أداة الاستبانة والمقابلات المعمقة، وطُبّق على عينة من سائقي البلديات والمشرفين الفنيين والمواطنين في عدد من البلديات، لقياس واقع برامج التدريب الحالية، وتحليل أثرها على الكفاءة التشغيلية، ومستوى السلامة المهنية، وجودة التفاعل مع المتعاملين. كما استخدم البحث نموذج "كيركباتريك" رباعي المستوى لتقييم أثر البرامج التدريبية، والاستعانة بعدد من النظريات الإدارية والتنظيمية ذات الصلة برأس المال البشري والتعلم التنظيمي.
توصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة طردية دالة إحصائياً بين فاعلية برامج التدريب والتأهيل المهني ومستوى الكفاءة التشغيلية لسائقي البلديات، حيث أسهم التدريب الشامل في رفع معدلات السلامة المرورية، وخفض استهلاك الوقود، وتقليل الأعطال الفنية للمركبات، فضلاً عن تحسين السلوك المهني والتواصل مع المواطنين. كما كشفت النتائج عن وجود فجوات جوهرية في البرامج التدريبية الحالية، تتمثل في اختزالها في الجوانب الفنية دون المهارات الناعمة، وغياب التدريب المستمر، وضعف ربط التدريب بأنظمة الحوافز. وأوصى البحث بإنشاء أكاديمية تدريبية بلدية متخصصة، وتصميم منهجية تدريبية شاملة ومستمرة، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التدريب، وبناء نظام مؤسسي لتقييم أثر التدريب، بما يسهم في تحويل سائقي البلديات من منفذين تقليديين إلى كوادر مهنية عالية الكفاءة.
عنوان البحث: موقع أم السرب الأثري: دراسة تاريخية ومعمارية وآفاق التنمية السياحية المستدامة
إسم الباحث: ماجد راشد احمد الشرعة
جهة العمل: بلدية الأمير الحسين بن عبدالله
الملخص: يتناول هذا البحث موقع أم السرب الأثري الواقع في محافظة المفرق شمال الأردن، بوصفه أحد أهم المواقع التراثية في المفرق، لما يحمله من قيمة تاريخية ومعمارية تعكس تعاقب الحضارات على أرض الأردن. يستعرض البحث الموقع الجغرافي لأم السرب، وتطوره التاريخي منذ العهد النبطي مرورًا بالفترات الرومانية والبيزنطية، ثم العصور الإسلامية المختلفة وصولًا إلى العهد العثماني والعصر الحديث. كما يسلط الضوء على أبرز المعالم الأثرية في الموقع، وفي مقدمتها كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس، والكنائس البيزنطية الأخرى، والمنازل البازلتية، والنقوش الحجرية، ونظم المياه الرومانية. ويعرض البحث تاريخ الأبحاث والتنقيبات الأثرية التي أُجريت في الموقع منذ أواخر القرن التاسع عشر، وجهود الترميم والتأهيل الحديثة، خاصة تلك المنفذة بالتعاون مع منظمة اليونسكو، ودورها في حماية التراث وتعزيز التنمية المحلية. ويناقش البحث الأهمية السياحية والثقافية لموقع أم السرب، والتحديات التي تواجهه، إضافة إلى الطموحات المستقبلية لتحويله إلى نموذج ناجح للسياحة الثقافية المستدامة، بما يسهم في دعم المجتمع المحلي والحفاظ على الإرث الحضاري للموقع.
الكلمات المفتاحية: موقع ام السرب الأثري. كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس.
عنوان البحث: DEMOGRAPHIC CHANGE, FORCED DISPLACEMENT, AND URBAN GROWTH IN A BORDER CITY: EVIDENCE FROM MAFRAQ, JORDAN
إسم الباحث: Hani Fahid Men’e AlFawaz
جهة العمل: Sabha and Al-Dafyana Municipality
الملخص: يمكن أن يؤدي التغير الديموغرافي السريع إلى فرض ضغوط كبيرة على النسيج العمراني، وهيكل استخدام الأراضي، وتوفير السكن، والخدمات العامة في المدن الواقعة بالقرب من مسارات النزوح. تبحث هذه الدراسة في العلاقة بين التغير الديموغرافي والتنمية الحضرية في مدينة المفرق بالأردن، مع التركيز بشكل خاص على فترة النزوح القسري للسوريين التي بدأت عام 2011. وتستند الدراسة إلى مراجعة السجلات الديموغرافية، والمخططات البلدية، والصور الجوية التاريخية، والملاحظات الميدانية، والمقابلات مع الأطراف المعنية محلياً، بالإضافة إلى استبانة تم تحليل بياناتها باستخدام برنامج (SPSS) وقد شملت عينة الدراسة 489 مشاركاً، وأظهرت النتائج أن السكن غير المخطط له، والضغط على البنية التحتية، وضرورة مراجعة خطط التنمية الحضرية، تُعد من القضايا الجوهرية. بلغ المتوسط العام لاستجابات المشاركين حول معايير الدراسة 3.48 (بانحراف معياري قدره 1.12). وقد حصلت العبارة التي تشير إلى أن السكن غير المخطط له يسهم في التوسع العمراني ويخلق مشكلات بيئية واقتصادية على متوسط 3.87 (بانحراف معياري 1.09)، في حين حصلت العبارة التي تفيد بأن النمو السكاني أدى إلى تحسين جودة الخدمات على متوسط 3.12 (بانحراف معياري 1.17). وتوصي الدراسة بإدارة التوسع المستقبلي على طول المحورين الشمالي الغربي والجنوبي، والنظر في إنشاء أحياء تابعة (أحياء ساتلية) مخططة ترتبط بمركز المدينة القائم. وتدعم هذه النتائج نهجاً تخطيطياً يربط بين الرصد الديموغرافي وتنظيم استخدام الأراضي، وقدرة البنية التحتية، والتنمية الشاملة للأحياء السكنية.
الكلمات المفتاحية: النزوح القسري؛ اللاجئون السوريون؛ النمو الحضري؛ المورفولوجيا الحضرية؛ تخطيط استخدام الأراضي؛ المفرق؛ الأردن.
عنوان البحث: دور مراقب الصحة في تعزيز الوعي الصحي والوقاية من التسمم الغذائي
إسم الباحث: يزن حمد محمود النعيمات
جهة العمل: بلدية العارضة الجديدة
الملخص: يهدف هذا البحث إلى استعراض وتحليل الدور الحيوي الذي يقوم به مراقب الصحة (مراقب الأغذية والبيئة) في تعزيز الوعي الصحي بين العاملين في المنشآت الغذائية، ودور هذا الوعي في الوقاية من حالات التسمم الغذائي. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال مراجعة الأدبيات المتعلقة بالصحة العامة والرقابة الغذائية، وتحليل الممارسات الميدانية لمراقبي الصحة، لتقييم مدى فاعلية النهج التوعوي مقارنة بالنهج الرقابي التقليدي القائم على العقاب فقط. كما تناول البحث التحديات التي تواجه المراقبين في أداء دورهم التوعي، والآليات الحديثة التي يمكن توظيفها لرفع مستوى الثقافة الصحية.
توصل البحث إلى أن دمج البعد التوعوي والتثقيفي ضمن مهام مراقب الصحة يؤدي إلى تحسين جذري ومستدام في ممارسات تداول الغذاء، مما ينعكس إيجاباً على انخفاض معدلات التلوث الميكروبي والوقاية من التسمم الغذائي. كما أظهر أن تحول المراقب من "رجل شرطة" يبحث عن مخالفات إلى "مرشد ومعلم" يشرح الأسباب العلمية للإجراءات الوقائية يعزز الالتزام الذاتي لدى العاملين. وبناءً على ذلك، أوصى البحث بإعادة هيكلة المهام التدريبية لمراقبي الصحة، وتزويدهم بأدوات توعوية حديثة، وتبني أنظمة التصنيف المرئي للمنشآت، لإشراك المجتمع المحلي كشريك فاعل في الرقابة الصحية.
عنوان البحث: دور الموظف الإداري في رفع كفاءة العمل المؤسسي في البلديات
إسم الباحث: عمر سليمان فلاح السرديه
جهة العمل: بلدية صبحا والدفيانه
الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الموظف الإداري في رفع كفاءة العمل المؤسسي داخل البلديات، والتي تُعد الواجهة الأساسية لتقديم الخدمات العامة للمواطنين. وتكمن إشكالية البحث في أنه على الرغم من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتحول الرقمي للبلديات، إلا أن هناك فجوة ملحوظة بين الموارد المتاحة ومستوى الكفاءة المؤسسية المُدركة، مما يستدعي البحث في العنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي لهذا الأداء. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام أداة الاستبيان المقننة التي وُزعت على عينة من الموظفين الإداريين في عدد من البلديات، بالإضافة إلى إجراء مقابلات معمقة مع مدراء الإدارات لجمع البيانات الكمية والنوعية اللازمة لاختبار فرضيات الدراسة.
توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن هناك ارتباطاً طردياً قوياً بين مستوى الكفاءات المهنية والسلوكية للموظف الإداري وسرعة وجودة تقديم الخدمات البلدية. كما أظهرت النتائج أن التكيف مع التحول الرقمي، ووضوح وصف الوظيفة، وتوفر أنظمة تحفيزية عادلة، هي العوامل الأكثر تأثيراً في رفع الكفاءة المؤسسية. وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة إعادة هيكلة برامج التدريب المستمر لتتوافق مع المتطلبات الرقمية الحديثة، وتطوير أنظمة قياس أداء شفافة، وإرساء ثقافة مؤسسية تشجع على الابتكار وتحسين بيئة العمل الداخلية، مما ينعكس إيجاباً على رضا المواطنين ويرفع من كفاءة العمل البلدي بشكل عام.
عنوان البحث: إعادة بناء سيناريوهات الحوادث وتحليل الأنماط باستخدام الذكاء الاصطناعي GPTrace
إسم الباحث: شادن ابراهيم عبد الحليم الزيادنة
جهة العمل: وزارة الادارة المحلية
الملخص: "تبحث هذه الدراسة في شدة الإصابات بين مستخدمي الطرق من الفئات الأكثر عرضة للخطر، وتحديدًا المشاة وراكبي الدراجات، بالاستناد إلى بيانات الحوادث على مدى خمس سنوات في ولاية ميشيغان الأمريكية (2016–2020). ولتعزيز إعادة بناء سيناريوهات الحوادث الخاصة بهذه الفئات، طُبِّق إطار عمل يعتمد على تقنية (GPTrace) لتحديد الأنماط الكامنة في بيانات الحوادث باستخدام نهج التعلم غير الخاضع للإشراف. ويؤكد التوافق بين الطريقتين أن ثلاثة عناقيد (Clusters) توفر التمثيل الأنسب لبيانات حوادث المشاة. وبوجه عام، تُظهر النتائج أن كل عنقود يمثل نمطًا مميزًا من الحوادث بخصائص فريدة. وتكشف عمليات إعادة بناء سيناريوهات الحوادث القائمة على (GPTrace) لكل من المشاة وراكبي الدراجات عن أنماط حوادث متداخلة وأخرى متميزة، مما يبرز تعقيد ديناميكيات السلامة لمستخدمي الطرق من الفئات الأكثر عرضة للخطر (VRUs). وتبين هذه النتائج أنه على الرغم من تعرض المجموعتين لمخاطر التقاطعات، فإنه ينبغي تصميم تدخلات السلامة بما يلائم على نحو خاص طبيعة نقاط الضعف الخاصة بكل مجموعة."