عنوان البحث: تطوير أساليب التخمين وأثرها في تحقيق العدالة الضريبية وزيادة الإيرادات المحلية

إسم الباحث: اسامه منور معرش الغاطي

جهة العمل: بلدية الحلابات

الملخص: يهدف هذا البحث إلى استعراض وتحديث الأساليب التقليدية المستخدمة في التخمين وحصر المسقفات العقارية، وتسليط الضوء على الأثر الجوهري لتبني التقنيات الحديثة في تحقيق العدالة الضريبية وتعزيز الإيرادات المحلية للبلديات. يتناول البحث التحديات التي تواجه الإدارات الضريبية المحلية بسبب الاعتماد على الطرق اليدوية التي تتسم بالبطء والتعرض للخطأ البشري والتحيز، مما يؤدي إلى تآكل القاعدة الضريبية وانتشار التهرب الضريبي. كما يستعرض البحث الدور المحوري لنظم المعلومات الجغرافية في إحداث نقلة نوعية في دقة حصر المسقفات، وتحديث الخرائط، وموقع دائرة الاراضي والمساحة، مما يضمن شمولية النظام الضريبي وشفافيته. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال مراجعة الأدبيات المتعلقة بالتمويل المحلي والضرائب العقارية، وتحليل نماذج تطبيقية للبلديات التي نجحت في رقمنة عمليات التخمين. وتوصلت الدراسة إلى أن تطوير أساليب التخمين للمسقفات باستخدام التقنيات الذكية لا يقتصر أثره على زيادة الحصيلة الإيرادية للبلديات فحسب، بل يمتد ليشمل ترسيخ مبادئ العدالة الضريبية من خلال المساواة، وتقليل النزاعات بين المكلفين والإدارة، وبناء ثقة متبادلة تضمن استدامة التنمية المحلية وتمويل الخدمات البلدية بكفاءة


عنوان البحث: أثر استخدام الأنظمة المحاسبية الإلكترونية على كفاءة العمل المحاسبي

إسم الباحث: خضرا محمد عبد الجعارات

جهة العمل: بلدية سويمة

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتقييم أثر استخدام الأنظمة المحاسبية الإلكترونية على كفاءة العمل المحاسبي في المؤسسات الحديثة، من خلال تسليط الضوء على التحول الرقمي في البيئة المالية والمحاسبية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى مراجعة الأدبيات العلمية والدراسات السابقة، بالإضافة إلى تحليل بيانات أولية تم جمعها من عينة من المحاسبين والمدراء الماليين في شركات متنوعة القطاعات. وقد سعى البحث إلى قياس مدى مساهمة هذه الأنظمة في تحسين سرعة ودقة معالجة البيانات المالية، وخفض التكاليف التشغيلية، وتعزيز الرقابة الداخلية، مع الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه تطبيقها. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن الأنظمة المحاسبية الإلكترونية أدت إلى قفزة نوعية في كفاءة العمل المحاسبي من خلال أتمتة العمليات الروتينية، والقضاء على الأخطاء البشرية، وتوفير معلومات مالية آنية تدعم اتخاذ القرار. كما أظهرت النتائج أن هذه الأنظمة ساهمت بشكل فعال في تعزيز بيئة الرقابة الداخلية والحد من مخاطر الاحتيال. وفي ضوء ذلك، قدم البحث مجموعة من التوصيات العملية، وفي مقدمتها ضرورة الاستثمار في التدريب المستمر للكوادر البشرية، وتعزيز إجراءات الأمن السيبراني، وإعادة هندسة الإجراءات المحاسبية لتتوافق مع قدرات الأنظمة الإلكترونية الحديثة.


عنوان البحث: دور إدارة الموارد البشرية في تحقيق الكفاءة الإدارية في البلديات

إسم الباحث: زيد احمد سلمان الغويري

جهة العمل: بلدية بيرين

الملخص: يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه إدارة الموارد البشرية في تعزيز الكفاءة الإدارية داخل البلديات، باعتبارها الجهات التي تمثل خط المواجهة الأول في تقديم الخدمات العامة للمواطنين. وتتناول الدراسة الفجوة القائمة بين ممارسات إدارة الموارد البشرية التقليدية والاحتياجات الفعلية للبلديات لتحقيق مستويات عالية من الكفاءة الإدارية؛ وهي فجوة أدت إلى بطء الأداء وتأخر إنجاز المعاملات. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، مستخدماً استبانة مقننة لجمع البيانات من عينة شملت موظفين إداريين وكوادر الموارد البشرية في عدة بلديات، وذلك بهدف تقييم الوضع الراهن لممارسات الموارد البشرية ومدى تأثيرها على مؤشرات الكفاءة. توصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين ممارسات إدارة الموارد البشرية الحديثة (مثل التخطيط الاستراتيجي، التدريب، والتقييم الموضوعي) وتحقيق الكفاءة الإدارية في البلديات. كما أظهرت النتائج أن تبني البلديات لأنظمة الموارد البشرية الإلكترونية وتفعيل برامج التطوير المستمر يسهم بشكل مباشر في تقليل البيروقراطية وتسريع تقديم الخدمات. واختتم البحث بتقديم مجموعة من التوصيات العملية مثل رفع كفاءة الأجهزة البلدية من خلال إصلاح التشريعات، وتبني مفاهيم الإدارة الرشيقة، وتحويل إدارات الموارد البشرية إلى شريك استراتيجي فاعل في صنع القرار المحلي.


عنوان البحث: أثر التحول الرقمي على تطوير مهنة المحاسبة وتحسين الأداء المالي

إسم الباحث: محمد صالح حسين الجعارات

جهة العمل: بلدية سويمه

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل الأثر الشامل للتحول الرقمي على مهنة المحاسبة، وتقييم دوره في تطوير الممارسة المحاسبية وتحسين الأداء المالي للمؤسسات في العصر الرقمي. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى مراجعة معمقة للأدبيات العلمية الحديثة المتعلقة بالتقنيات المالية الناشئة، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وسلسلة الكتل، وتحليل البيانات الضخمة، بالإضافة إلى تحليل تجارب عدد من المؤسسات التي طبّلت مشاريع التحول الرقمي في إداراتها المالية. وقد سعى البحث إلى الكشف عن التحولات الجوهرية في دور المحاسب، والمهارات المطلوبة في العصر الرقمي، وكيفية انعكاس هذه التحولات على جودة المعلومات المالية وكفاءة الأداء المالي. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن التحول الرقمي أدى إلى إعادة تعريف مهنة المحاسبة بشكل جذري، حيث تحول المحاسب من مسجل للبيانات إلى شريك استراتيجي ومحلل مالي يعتمد على البيانات. كما أثبتت الدراسة أن التقنيات الرقمية الحديثة ساهمت بشكل فعّال في رفع جودة التقارير المالية، وتسريع عمليات الإغلاق المالي، وتعزيز الشفافية والرقابة، مما انعكس إيجاباً على الأداء المالي الكلي للمؤسسات. واختتم البحث بتقديم مجموعة من التوصيات الاستراتيجية، وفي مقدمتها ضرورة إعادة تصميم مناهج التعليم المحاسبي، وتطوير المهارات الرقمية للمحاسبين، وبناء بنية تحتية رقمية آمنة تدعم التحول المستدام في المهنة.


عنوان البحث: أثر استخدام أدوات البرمجة الحديثة في تحسين كفاءة العمل البرمجي

إسم الباحث: صفاء محمد عبد الجعارات

جهة العمل: بلدية سويمه

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتقييم الأثر الفعلي لاستخدام أدوات البرمجة الحديثة، مثل بيئات التطوير المتكاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة التكامل والنشر المستمر، وأدوات الحاويات، على كفاءة العمل البرمجي وجودة البرمجيات المنتجة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى مراجعة شاملة للأدبيات العلمية الحديثة، وتحليل مقارن لأداء فرق التطوير قبل وبعد تبني هذه الأدوات، بالإضافة إلى استطلاعات رأي شملت نخبة من المبرمجين ومديري المشاريع التقنية. وقد سعى البحث إلى قياس مؤشرات الكفاءة من حيث سرعة إنجاز المهام، تقليل الأخطاء البرمجية، وتحسين تجربة المطور. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن الأدوات الحديثة، وخاصة المساعدات البرمجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أدت إلى تسريع عملية كتابة الكود بنسب ملحوظة وقللت من الوقت المهدر في المهام الروتينية. كما أثبتت الدراسة أن دمج أدوات الأتمتة واختبار الكود المستمر ساهم في رفع جودة البرمجيات واكتشاف الثغرات في مراحلها المبكرة. وفي ضوء ذلك، قدم البحث مجموعة من التوصيات، وفي مقدمتها ضرورة الاستثمار في التدريب المستمر للفرق التقنية، وتبني منهجيات تدريجية لدمج الأدوات الجديدة، ووضع سياسات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي لضمان أمن وسرية الكود المصدري.


عنوان البحث: أسباب تشققات الخلطات الإسفلتية وأثرها على كفاءة الطرق البلدية

إسم الباحث: فاطمه عبدالرحمن محمود البطوش

جهة العمل: وزارة الادارة المحلية

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى ظهور تشققات في الخلطات الإسفلتية للطرق البلدية، وتقييم الأثر المباشر لهذه التشققات على الكفاءة التشغيلية والهيكلية لهذه الطرق. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى مسوحات ميدانية لطرق بلدية مختارة، وفحوصات مختبرية لعينات من الخلطات الإسفلتية المتأثرة، بالإضافة إلى مراجعة الأدبيات الهندسية المتعلقة بهندسة الطرق والرصف المرن. كما تم استخدام مؤشرات تقييم حالة الرصف لقياس مدى التدهور الحاصل وربطه بعوامل المواد، والأحمال المرورية، والظروف البيئية. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن سوء تصميم الخلطة الإسفلتية وعدم ملاءمتها للظروف المناخية المحلية، فضلاً عن تجاوز الأحمال المرورية للحدود التصميمية، يعدان من أبرز مسببات التشققات الهيكلية والسطحية. كما أثبتت الدراسة أن هذه التشققات تؤدي إلى انخفاض حاد في مؤشر حالة الرصف، مما ينعكس سلباً على مستوى الخدمة، ويزيد من تكاليف التشغيل للمركبات، ويرفع من أعباء الصيانة على الميزانيات البلدية. واختتم البحث بتقديم مجموعة من التوصيات الهندسية والإدارية التي تساهم في إطالة العمر الافتراضي للطرق البلدية وتحسين كفاءتها.


عنوان البحث: Artificial Intelligence (AI) in Pharmacovigilance & Real-World Signal Detection: Perspectives from Saudi Arabia and the Gulf Region

إسم الباحث: Naif Abdullah Aljohani, Faisal Zaal Aljohani, Rayan Saleh Aljohani

جهة العمل: Department of Pharmacy Practice, Faculty of Pharmacy, Taibah University, Almadinah Almunawarah 30078

الملخص: الخلفية: في الممارسة السريرية الحالية، ازدادت كمية وتنوع وتدفق معلومات سلامة الأدوية بشكل كبير؛ وتعتمد أنظمة اليقظة الدوائية (PV) التقليدية بشكل أساسي على الإبلاغ التلقائي وتحليل عدم التناسب القياسي. المشكلة: ازدادت كمية معلومات سلامة الأدوية المتولدة في الممارسة السريرية الحديثة بسرعة، بينما لا تزال أنظمة اليقظة الدوائية التقليدية تعتمد بشكل أساسي على الإبلاغ التلقائي والنسب الكلاسيكية لعدم التناسب. وتعاني كلتا الاستراتيجيتين من أوجه قصور معروفة جيدًا، مثل نقص الإبلاغ، وضعف جودة البيانات، وبطء التعرف على إشارات السلامة الجديدة، وكلها عوامل تسهم في تأخر تحديد المخاطر والتنظيم الرقابي. الهدف: يهدف هذا الاستعراض إلى وصف وتوليف وتقييم نقدي للتطبيقات الحالية للذكاء الاصطناعي (AI) في اليقظة الدوائية واكتشاف الإشارات من بيانات العالم الحقيقي، وتقديم توصيات عملية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في اليقظة الدوائية العالمية مع التركيز بشكل خاص على المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج. المنهجية: تم البحث في قواعد البيانات PubMed وScopus وWeb of Science، إضافة إلى بحث يدوي في الوثائق التنظيمية الصادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) ومجلس المنظمات الدولية للعلوم الطبية (CIOMS)، وذلك للفترة بين عامي 2015 و2025. وشملت معايير الأهلية الدراسات الأصلية المحكّمة، ومقالات الاستعراض/المسح النطاقي، والتقارير الفنية الموثوقة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أو التحليلات المتقدمة في اليقظة الدوائية؛ واستُبعدت الدراسات غير المكتوبة بالإنجليزية والأعمال غير المرتبطة مباشرة بسلامة الأدوية. وتم الاحتفاظ بنحو 20 مصدرًا أساسيًا للتوليف. النتائج الرئيسية: تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بالفعل لتحسين بعض مهام اليقظة الدوائية، بما في ذلك الاستقبال الآلي والترميز واكتشاف التكرار في الأحداث الضائرة ضمن تقارير حالات السلامة الفردية (ICSRs)؛ وتحسين ترتيب أولويات الإشارات في أنظمة الإبلاغ التلقائي؛ واستخلاص الأحداث الضائرة على نطاق واسع من السجلات الصحية الإلكترونية وبيانات المطالبات التأمينية؛ وتحديد مصادر تكميلية لتوليد الفرضيات، مثل الأدبيات الطبية الحيوية ووسائل التواصل الاجتماعي. وهناك تقدير متزايد من قبل الجهات التنظيمية (FDA وEMA وCIOMS) لإمكانات الذكاء الاصطناعي، لكنها جميعًا تشترط أن يكون خاضعًا للتحقق والشفافية والإشراف البشري. الملخص: الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن اليقظة الدوائية؛ فتوحيد البيانات، والحوكمة القائمة على "الإنسان في الحلقة" (human-in-the-loop)، والإفصاح عن تضارب المصالح ومصادر التمويل، كلها عناصر أساسية للدمج الآمن للذكاء الاصطناعي في اليقظة الدوائية. الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي؛ التعلم الآلي؛ اليقظة الدوائية؛ اكتشاف الإشارات؛ بيانات العالم الحقيقي؛ معالجة اللغة الطبيعية؛ التفاعلات الدوائية الضائرة؛ المملكة العربية السعودية.


عنوان البحث: تأثير التحول الرقمي على مهام الكاتب وتطوير العمل الإداري

إسم الباحث: دعاء خليل عيد الرثوم

جهة العمل: بلدية سويمه

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل تأثير التحول الرقمي على مهام الكاتب الإداري ودوره في تطوير العمل الإداري داخل المؤسسات الحكومية والخاصة على حد سواء. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة شاملة للأدبيات والدراسات السابقة، إلى جانب تحليل واقع الممارسات الإدارية في ظل التحول الرقمي المتسارع. تناول البحث كيفية تحول المهام التقليدية للكاتب من الأعمال الورقية الروتينية إلى مهام رقمية متقدمة تشمل إدارة الوثائق الإلكترونية، واستخدام أنظمة إدارة المحتوى، والتواصل الرقمي، وتنظيم الاجتماعات الافتراضية، وإدارة قواعد البيانات. كما استكشف البحث مدى مساهمة هذا التحول في رفع كفاءة الأداء الإداري، وتقليل التكاليف التشغيلية، وتسريع تدفق المعلومات بين الأقسام المختلفة. وقد توصل البحث إلى نتائج جوهرية أبرزها أن التحول الرقمي أدى إلى إعادة هندسة جذرية لمهام الكاتب الإداري، حيث تراجعت المهام اليدوية التقليدية بشكل كبير وحلّت محلها مهام تقنية تتطلب مهارات رقمية متقدمة. كما أثبتت النتائج أن المؤسسات التي تبنت التحول الرقمي في أعمالها الإدارية حققت تحسناً ملحوظاً في سرعة إنجاز المعاملات، ودقة حفظ المعلومات، وشفافية الإجراءات. وفي ضوء هذه النتائج، قدّم البحث مجموعة من التوصيات الاستراتيجية التي تركز على ضرورة تطوير البرامج التدريبية للكتّاب الإداريين، وتحديث البنية التحتية التكنولوجية، ووضع سياسات واضحة لإدارة البيانات الرقمية، وتعزيز ثقافة التحول الرقمي داخل المؤسسات لضمان نجاح عملية التطوير الإداري الشامل.


عنوان البحث: أثر استخدام نظم المعلومات المحاسبية في رفع دقة وسرعة إعداد التقارير المالية

إسم الباحث: محمد فايز محمود الجعارات

جهة العمل: بلدية سويمه

الملخص: يهدف هذا البحث إلى استكشاف وتقييم الأثر الفعلي لاستخدام نظم المعلومات المحاسبية على رفع مستوى الدقة وتسريع وتيرة إعداد التقارير المالية في المؤسسات الاقتصادية المختلفة. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال مراجعة الأدبيات السابقة وتوزيع استبانات على عينة من العاملين في الأقسام المالية والمحاسبية، لقياس مدى كفاءة هذه النظم في تقليل الأخطاء البشرية، وأتمتة العمليات الحسابية، وتقليص الزمن المستغرق في دورة إعداد القوائم المالية. كما سعى البحث إلى تحديد أبرز التحديات التي تواجه تطبيق هذه النظم وكيفية التغلب عليها لتحقيق أقصى استفادة منها. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها وجود علاقة طردية قوية بين مستوى تطور نظم المعلومات المحاسبية المستخدمة وتحسن جودة مخرجات التقارير المالية من حيث الموثوقية والتوقيت. كما أثبتت النتائج أن الأتمتة الكاملة للعمليات المحاسبية ساهمت بشكل ملحوظ في القضاء على نسبة كبيرة من الأخطاء اليدوية، وقللت من الوقت اللازم لإغلاق الحسابات وإصدار التقارير من أسابيع إلى ساعات قليلة. وفي ضوء ذلك، قدم البحث مجموعة من التوصيات الاستراتيجية التي تركز على ضرورة الاستثمار في التدريب المستمر للكوادر البشرية، وتحديث البنية التحتية التكنولوجية، ودمج النظم المحاسبية مع باقي الأنظمة الإدارية لضمان تدفق سلس ودقيق للبيانات.


عنوان البحث: أهمية تطبيق إجراءات السلامة المهنية في المستودعات وطرق الوقاية من المخاطر

إسم الباحث: لانا فلاح عواد العثمان

جهة العمل: بلديه الحلابات

الملخص: يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الأهمية البالغة لتطبيق إجراءات السلامة المهنية في بيئة المستودعات اللوجستية، والتي تُعد من أكثر البيئات عرضة للمخاطر بسبب طبيعة العمليات التي تتضمن مناولة المواد، واستخدام المعدات الثقيلة، والتخزين على ارتفاعات عالية. يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لاستعراض أبرز المخاطر المهنية الشائعة في المستودعات، وتقييم مدى فعالية برامج الوقاية الحالية، مع التركيز على الفجوات التي تؤدي إلى وقوع الحوادث والإصابات. كما يستعرض البحث الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر، مؤكداً أن السلامة المهنية لم تعد مجرد التزام قانوني فحسب، بل أصبحت ركيزة أساسية لاستدامة العمليات وزيادة الإنتاجية. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية التي تؤكد وجود علاقة طردية بين تطبيق ثقافة السلامة الوقائية وانخفاض معدلات الحوادث والإصابات في المستودعات. كما أبرزت النتائج أن الاعتماد على معدات الوقاية الشخصية وحدها لا يكفي، بل يجب دمجها مع التصميم الهندسي الآمن للمنشأة، والتدريب المستمر للعمال، وتبني نهج استباقي في الإبلاغ عن المخاطر المحتملة. وفي ضوء ذلك، يقدم البحث مجموعة من التوصيات العملية للإدارات العليا ومديري المستودعات لتعزيز بيئة عمل آمنة، تقلل من التكاليف المباشرة وغير المباشرة للحوادث، وتحمي العنصر البشري الذي يُعد أثمن أصول أي مؤسسة لوجستية.